هالة عمار - الساقطة والجراح
سردت هالة عمار ملابسات الجريمة التي هزت أرجاء المعمورة، مقتل الجراح المشهور محسن المنياوي، الذي عُثِر على جثته في عيادته الخاصة بأحد المناطق الراقية في القاهرة.
انتشرت الشائعات في الأوساط الطبية حول مقتله، لكن تحقيقات النيابة كشفت مفاجأة مدوية: وجدت أدلة بخط يد الجراح الشهير تشير إلى أنه انتحر. والأدهى من ذلك، أنه كان أحد أعضاء مافيا تجارة الأعضاء العالمية.
الطبيب المشهور، الذي خلع ردائه الأبيض وارتدى آخر بلون أسود، ترك رسالة أخيرة في عيادته، كتب فيها:
"متعة المال التي كنت أبحث عنها ما هي إلا وهم... عقد ماضٍ أثرته طيلة حياتي، حرمان طفولي، احتياج مراهق، وتصوير لأفكار زُرعت في بيئة خاطئة. وما سأفعله الآن هو هروب، لعدم قدرتي على تقبل ضعفي... إنها مأساة، حين يرتبط العلم بعدوانية الماضي. لم أكن طبيبًا وحسب، بل كنت عضوًا في مافيا تجارة الأعضاء العالمية، وكنت أشعر بالمتعة لأن ثروتي جاءت من جسد امرأة..."
إمضاء: محسن المنياوي
قادت التحريات إلى بلاغات عديدة عن سيدات اختفين في ظروف غامضة، وكشفت التحقيقات أنهن كنّ على علاقة قريبة بالجراح المشهور.
رواية "الساقطة والجراح"
تأليف: هالة عمار